تعتبر
قضية التنمية في العالم النامي الضروره الاولى لشعوبه، والشغل الشاغل لمفكريه
ومثقفيه وعلمائه المختصين، ويعد التعليم والتدريب ذا أهمية بالغة في رفع كفاءة
أفراد المجتمع وتنمية قدراتهم، وبخاصة في مجتمعاتنا النامية التي هي في امس الحاجه
الى هذا النوع من التعليم والتطور؛ لتستطيع ملاحقة ركب الثورة التكنولوجية التي تأخذ
أشكالاً مختلفه وأبعاداً واسعة فاقت التصور، ويعتبر التعليم الفني هو المفتاح، ذلك لان تطوير التعليم الفني يمهد الطريق لاجيال
المستقبل، ويؤهلهم لأن يكونوا مواطنين منتجين يساهمون بفاعلية في دعم اقتصاد
الأمة، بما يمكنها من اعتلاء موقعها المناسب بين الأمم.
لدى المملكه العربيه السعوديه ثروة بشرية
عظيمة متجددة، يعتبر من الواجب المحافظه عليها وتسليحها بما يعينها على ممارسة
حياة منتجة سعيدة، متمتعة بمواطنة صالحة آمنة بناءة. ويجب ان تكون الثروة البشرية
ورعايتها على الدوام محل اهتمام الدولة، لتأخذ مكانها فى بؤرة اهتمام الحكومة، وتكليف
الوزارات المعنيه بوضع برامج شاملة
للتطوير مع تحديد إطار زمنى لخطوات هذا التطوير بما يلبى طموحات المجتمع
والمواطنين.
وعلى الرغم من التاريخ الطويل لمؤسسة التعليم الفني والتدريب المهني في المملكه والدور الواضح الذي تلعبه في تطوير التعليم الفني والتدريب المهني لتوفير المهارات والقدرات لمواكبة متطلبات التنمية، إلا أنه لا يحظى بالاهتمام الكافي نظرا لاهتمام المجتمع بصورة أكبر بالتعليم العام سعيا وراء وضع اجتماعي دون النظر الى مدى واقعية/فاعلية هذا الاختيار،من ذلك نرى ان خطط للتطوير والإصلاح وحدها ليست كافيه، فإن الطريق مازال طويلا والمطلوب مازال كثيرا. فلن يتم التطوير المطلوب إلا بتضافر الجهود وتعاون المجتمع كل على قدر طاقته وإمكانياته، وحسب مجاله وفرص مساهمته، وقد بدأت مؤخرا حملات وندوات متعدده لتوعيه الجمهور بأهمية التعليم الفني، ويعتبر الدكتور مأمون الحلاق احد الرواد في مجال التوعيه بأهمية التعليم الفني بالمملكه.
وعلى الرغم من التاريخ الطويل لمؤسسة التعليم الفني والتدريب المهني في المملكه والدور الواضح الذي تلعبه في تطوير التعليم الفني والتدريب المهني لتوفير المهارات والقدرات لمواكبة متطلبات التنمية، إلا أنه لا يحظى بالاهتمام الكافي نظرا لاهتمام المجتمع بصورة أكبر بالتعليم العام سعيا وراء وضع اجتماعي دون النظر الى مدى واقعية/فاعلية هذا الاختيار،من ذلك نرى ان خطط للتطوير والإصلاح وحدها ليست كافيه، فإن الطريق مازال طويلا والمطلوب مازال كثيرا. فلن يتم التطوير المطلوب إلا بتضافر الجهود وتعاون المجتمع كل على قدر طاقته وإمكانياته، وحسب مجاله وفرص مساهمته، وقد بدأت مؤخرا حملات وندوات متعدده لتوعيه الجمهور بأهمية التعليم الفني، ويعتبر الدكتور مأمون الحلاق احد الرواد في مجال التوعيه بأهمية التعليم الفني بالمملكه.
لذا يعد اهتمام المجتمع بالتعليم الفني،
وبتطويره، هو المحور الأساسي الذي يجب التركيز عليه، لكي يؤدي دوره المتناسب مع
أهميته في الدفع بعجلة التقدم. فالتعليم الفني هو قاطرة التقدم، لذا يجب تطويره
والاهتمام به بما يتناسب مع ما يوفره من قدرات بشرية، منتجة، مثقفة، واعية، قادرة
على استيعاب التكنولوجيا واستغلالها، والابتكار والتطوير فيها، وبها، كما أن الدور
الاجتماعى للتعليم الفنى فى غاية الخطورة والأهمية فهو المنوط به تأهيل قوى
المجتمع المنتجة للالتحاق بسوق العمل فور تخرجها من أبوابه.
إن تطوير التعليم الفني لا تقف أهدافه عند
تخريج الفني في مجال مهنته فقط، ولكن الفني المتطور، الذي يتمتع بقدرات متكاملة،
من إتقان لعناصر مهنته التي اختارها بما يتناسب مع ميوله، قدراته، رغباته وظروف
البيئه المحيطه. كما يساعد التعليم الفنى على تقديم التدريب المستمر للقوى الإنتاجيه
في المجتمع، بالاضافه الى تقديم المشورة والنصح، والالتزام في العمل من خلال
مشروعاته الإنتاجية. كما يكون قادرا
ومؤهلا لإنشاء المشروعات وإدارتها، ليكون بذلك خريجا أن خلاقا لفرص العمل لنفسه،
ولغيره .
ومع توقد شعلة الاهتمام بالتعليم الفني
فالأمل كبير فى القدره على تطوير
هذا القطاع الحيوي، لبعث الحياة فيه، ليصبح قادرا على إعداد التقني المتميز،
القادر ليس على استغلال التقنيات المستحدثة فحسب، ولكن على كفاءة استغلالها
وتطويرها. ولا ينفصل عن ذلك اعتزازه بنفسه، ذلك الاعتزاز الذي ينبع من تقدير
المجتمع له لدوره البناء في المجتمع، مما يؤدي الى احترامه واعتزازه بمهنته،
وإخلاصه فيها، وقدرته على الارتقاء بخبرته، وملاحقته للتطور في تخصصه، وللمستحدث
في أساليبه وتقنياته، وبمتابعته لتعليمه، والارتقاء به إلى أعلى المستويات، دون
قيود سوى قدراته وإمكانياته.
و من هذا المنطلق قام الدكتور المهندس مأمون
الحلاق رئيس مجلس ادارة مؤسسة المأمون بتقديم مشورة فنية لاقامة مراكز علمية و
تدريبة بادارة التعليم الفني قي المملكة العربية السعودية.
0 التعليقات:
إرسال تعليق