الثلاثاء، 21 أغسطس 2012

تطبيقات الايزو في المنشأت الصحية و مصانع الادوية الوطنية


اليوم وفي ظل الأسواق التنافسية، أصبح من الضروريات التي لا غنى عنها أن تهتم المنشئات الصحيه ومصانع الادويه في تحسين جودة منتجاتهم وخدماتها، بالاضافه الى التخطيط الاستراتيجي المستمر الذي يحقق تأصيل العمل المبني على النظام وليس الأفراد، التنظيم المؤسسي الذي يساعد على حسن اتخاذ القرار المبني على الحقائق، التوجيه وفق معايير محددة مما يحقق ثبات الأداء وجودة الخدمات المقدمة، التحكم من خلال استخدام مؤشرات أداء متفق عليها والتحسين المستمر باستخدام أدوات الجودة الملائمة.
ومن خلال اعتماد المستشفيات وشركات الدواء وحصولها على الشهادات من قبل اللجنة المشتركة الدولية، تستطيع مؤسسات الرعاية الصحية الوصول إلى مجموعة متنوعة من الموارد والخدمات التي تَصِلهم بالمجتمع الدولي مثل نظام قياس الجودة العالمي لاختبار الأداء، والتعرف على استراتيجيات وممارسات فضلى للحد من المخاطر. تعلم طرق جديده للحد من التأثيرات العكسية، بالاضافه الى البرامج السنوية للاجتماعات التنفيذية، وفيها تقوم اللجنة بتقديم حلول عملية للمساعدة على تطوير الخدمات الإكلينيكية وتحسين جودة الرعاية وتعزيز سلامة المرضى والحدّ من المخاطر وإدارتها وتحقيق المعاييرالدولية.
وبشهادة المنشأت الصحيه وشركات الدواء التي تطبق هذه المعايير، فإن ادارة الجودة ليست مكلفة بتاتاً كما يعتقد الجميع ، غير أنها ذات فوائد عديدة للمنشئات نفسها و موظفيها وبيئتها؛ فهي تظهر التزام الإدارة بالمواصفات العالمية والقوانين المحلية، وتعمل على تحسين الظروف البيئية داخل المنشأه، وبذلك فإن حصول المستشفى او مصنع الدواء على شهادة الجودة من قبل جهة دولية مرموقة وذات مصداقية عالية، يعدّ مصدرا ً قويا للثقة بما تتبناه المستشفى او المنشأه من معايير وضوابط رفيعة في ممارساته المهنية والطبية، واعترافاً بالمستوى المتقدم الذي تتمتع به الخدمات العلاجية المقدمة للمرضى، التي تراعي تهيئة بيئة علاجية متكاملة الخدمات.
وتضرب لنا المثل في هذا المجال شركات الدواء الفلسطينيه والتي حصلت معظمها على شهادة الجوده، حيث أن هذه الشركات بينت الاهتمام غير المسبوق بجودة البيئة والتي أدت إلى تميزهم وحصولهم على شهادة الآيزو. حيث أن شهادة  الآيزو هي المواصفة المعترف بها عالميا والتي تتيح لهم المساواه وعدم التفرقه بين منتج و اخر.
لكي تطبق ادارة الجوده بشكل صحيح عملي واقعي في المنشئات الصحيه وشركات الدواء يجب التخطيط بحيث يتم تطبيقها من خلال مراحل متعددة تبدأ  بالتعرف على الجوانب البيئة لجميع العمليات، ومن ثم مراجعة جميع العمليات التشغيلية. و في المرحلة الثانية تأسس أهداف قياسية للأداء العام، بينما المرحلة الثالثة تتمثل في إعداد الإجراءات لمتابعة وقياس الأداء. وأخيراً، تنفيذ برنامج التوعية. وتمشياً مع هذه الجهود يتم تدريب الكوادر البشرية، وإشراك المجتمع والدوائر الحكومية، وإعداد التسهيلات من بنية تحتية ومعدات.
وقد قامت مؤسسة المأمون الدولية متمثلة برثيس مجلس ادارتها الدكتور المهندس  مأمون الحلاق
بالندوة العلمية الدولية الثالثة: تطبيقات الايزو في المنشأت الصحية و مصانع الادوية الوطنية في دمشق 16-2-1998 ; أخيرا، من المهم ذكره انه بالإضافة إلى الفوائد المتعددة لنظام الآيزو، تنفيذ هذا النظام الآن هو مطلب قانوني للتجارة والتصدير كما يتضح من خطوات بعض الجهات الدولية مثل الاتحاد الأوروبي

0 التعليقات:

إرسال تعليق