الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

التعليم الفني في المملكه العربيه السعوديه


تعتبر قضية التنمية في العالم النامي الضروره الاولى لشعوبه، والشغل الشاغل لمفكريه ومثقفيه وعلمائه المختصين، ويعد التعليم والتدريب ذا أهمية بالغة في رفع كفاءة أفراد المجتمع وتنمية قدراتهم، وبخاصة في مجتمعاتنا النامية التي هي في امس الحاجه الى هذا النوع من التعليم والتطور؛ لتستطيع ملاحقة ركب الثورة التكنولوجية التي تأخذ أشكالاً مختلفه وأبعاداً واسعة فاقت التصور، ويعتبر التعليم الفني هو المفتاح،  ذلك لان تطوير التعليم الفني يمهد الطريق لاجيال المستقبل، ويؤهلهم لأن يكونوا مواطنين منتجين يساهمون بفاعلية في دعم اقتصاد الأمة، بما يمكنها من اعتلاء موقعها المناسب بين الأمم.

لدى المملكه العربيه السعوديه ثروة بشرية عظيمة متجددة، يعتبر من الواجب المحافظه عليها وتسليحها بما يعينها على ممارسة حياة منتجة سعيدة، متمتعة بمواطنة صالحة آمنة بناءة. ويجب ان تكون الثروة البشرية ورعايتها على الدوام محل اهتمام الدولة، لتأخذ مكانها فى بؤرة اهتمام الحكومة، وتكليف الوزارات  المعنيه بوضع برامج شاملة للتطوير مع تحديد إطار زمنى لخطوات هذا التطوير بما يلبى طموحات المجتمع والمواطنين.

وعلى الرغم من التاريخ الطويل لمؤسسة التعليم الفني والتدريب المهني في المملكه والدور الواضح الذي تلعبه في تطوير التعليم الفني والتدريب المهني لتوفير المهارات والقدرات لمواكبة متطلبات التنمية، إلا أنه لا يحظى بالاهتمام الكافي نظرا لاهتمام المجتمع بصورة أكبر بالتعليم العام سعيا وراء وضع اجتماعي دون النظر الى مدى واقعية/فاعلية هذا الاختيار،من ذلك نرى ان خطط للتطوير والإصلاح وحدها ليست كافيه، فإن الطريق مازال طويلا والمطلوب مازال كثيرا. فلن يتم التطوير المطلوب  إلا بتضافر الجهود وتعاون المجتمع كل على قدر طاقته وإمكانياته، وحسب مجاله وفرص مساهمته، وقد بدأت مؤخرا حملات وندوات متعدده لتوعيه الجمهور بأهمية التعليم الفني، ويعتبر الدكتور مأمون الحلاق احد الرواد في مجال التوعيه بأهمية التعليم الفني بالمملكه.
 
لذا يعد اهتمام المجتمع بالتعليم الفني، وبتطويره، هو المحور الأساسي الذي يجب التركيز عليه، لكي يؤدي دوره المتناسب مع أهميته في الدفع بعجلة التقدم. فالتعليم الفني هو قاطرة التقدم، لذا يجب تطويره والاهتمام به بما يتناسب مع ما يوفره من قدرات بشرية، منتجة، مثقفة، واعية، قادرة على استيعاب التكنولوجيا واستغلالها، والابتكار والتطوير فيها، وبها، كما أن الدور الاجتماعى للتعليم الفنى فى غاية الخطورة والأهمية فهو المنوط به تأهيل قوى المجتمع المنتجة للالتحاق بسوق العمل فور تخرجها من أبوابه.

إن تطوير التعليم الفني لا تقف أهدافه عند تخريج الفني في مجال مهنته فقط، ولكن الفني المتطور، الذي يتمتع بقدرات متكاملة، من إتقان لعناصر مهنته التي اختارها بما يتناسب مع ميوله، قدراته، رغباته وظروف البيئه المحيطه. كما يساعد التعليم الفنى على تقديم التدريب المستمر للقوى الإنتاجيه في المجتمع، بالاضافه الى تقديم المشورة والنصح، والالتزام في العمل من خلال مشروعاته الإنتاجية. كما يكون قادرا ومؤهلا لإنشاء المشروعات وإدارتها، ليكون بذلك خريجا أن خلاقا لفرص العمل لنفسه، ولغيره .

ومع توقد شعلة الاهتمام بالتعليم الفني فالأمل كبير فى القدره على تطوير هذا القطاع الحيوي، لبعث الحياة فيه، ليصبح قادرا على إعداد التقني المتميز، القادر ليس على استغلال التقنيات المستحدثة فحسب، ولكن على كفاءة استغلالها وتطويرها. ولا ينفصل عن ذلك اعتزازه بنفسه، ذلك الاعتزاز الذي ينبع من تقدير المجتمع له لدوره البناء في المجتمع، مما يؤدي الى احترامه واعتزازه بمهنته، وإخلاصه فيها، وقدرته على الارتقاء بخبرته، وملاحقته للتطور في تخصصه، وللمستحدث في أساليبه وتقنياته، وبمتابعته لتعليمه، والارتقاء به إلى أعلى المستويات، دون قيود سوى قدراته وإمكانياته.
و من هذا المنطلق قام الدكتور المهندس مأمون الحلاق رئيس مجلس ادارة مؤسسة المأمون بتقديم مشورة فنية لاقامة مراكز علمية و تدريبة بادارة التعليم الفني قي المملكة العربية السعودية.

الثلاثاء، 21 أغسطس 2012

تطبيقات الايزو في المنشأت الصحية و مصانع الادوية الوطنية


اليوم وفي ظل الأسواق التنافسية، أصبح من الضروريات التي لا غنى عنها أن تهتم المنشئات الصحيه ومصانع الادويه في تحسين جودة منتجاتهم وخدماتها، بالاضافه الى التخطيط الاستراتيجي المستمر الذي يحقق تأصيل العمل المبني على النظام وليس الأفراد، التنظيم المؤسسي الذي يساعد على حسن اتخاذ القرار المبني على الحقائق، التوجيه وفق معايير محددة مما يحقق ثبات الأداء وجودة الخدمات المقدمة، التحكم من خلال استخدام مؤشرات أداء متفق عليها والتحسين المستمر باستخدام أدوات الجودة الملائمة.
ومن خلال اعتماد المستشفيات وشركات الدواء وحصولها على الشهادات من قبل اللجنة المشتركة الدولية، تستطيع مؤسسات الرعاية الصحية الوصول إلى مجموعة متنوعة من الموارد والخدمات التي تَصِلهم بالمجتمع الدولي مثل نظام قياس الجودة العالمي لاختبار الأداء، والتعرف على استراتيجيات وممارسات فضلى للحد من المخاطر. تعلم طرق جديده للحد من التأثيرات العكسية، بالاضافه الى البرامج السنوية للاجتماعات التنفيذية، وفيها تقوم اللجنة بتقديم حلول عملية للمساعدة على تطوير الخدمات الإكلينيكية وتحسين جودة الرعاية وتعزيز سلامة المرضى والحدّ من المخاطر وإدارتها وتحقيق المعاييرالدولية.
وبشهادة المنشأت الصحيه وشركات الدواء التي تطبق هذه المعايير، فإن ادارة الجودة ليست مكلفة بتاتاً كما يعتقد الجميع ، غير أنها ذات فوائد عديدة للمنشئات نفسها و موظفيها وبيئتها؛ فهي تظهر التزام الإدارة بالمواصفات العالمية والقوانين المحلية، وتعمل على تحسين الظروف البيئية داخل المنشأه، وبذلك فإن حصول المستشفى او مصنع الدواء على شهادة الجودة من قبل جهة دولية مرموقة وذات مصداقية عالية، يعدّ مصدرا ً قويا للثقة بما تتبناه المستشفى او المنشأه من معايير وضوابط رفيعة في ممارساته المهنية والطبية، واعترافاً بالمستوى المتقدم الذي تتمتع به الخدمات العلاجية المقدمة للمرضى، التي تراعي تهيئة بيئة علاجية متكاملة الخدمات.
وتضرب لنا المثل في هذا المجال شركات الدواء الفلسطينيه والتي حصلت معظمها على شهادة الجوده، حيث أن هذه الشركات بينت الاهتمام غير المسبوق بجودة البيئة والتي أدت إلى تميزهم وحصولهم على شهادة الآيزو. حيث أن شهادة  الآيزو هي المواصفة المعترف بها عالميا والتي تتيح لهم المساواه وعدم التفرقه بين منتج و اخر.
لكي تطبق ادارة الجوده بشكل صحيح عملي واقعي في المنشئات الصحيه وشركات الدواء يجب التخطيط بحيث يتم تطبيقها من خلال مراحل متعددة تبدأ  بالتعرف على الجوانب البيئة لجميع العمليات، ومن ثم مراجعة جميع العمليات التشغيلية. و في المرحلة الثانية تأسس أهداف قياسية للأداء العام، بينما المرحلة الثالثة تتمثل في إعداد الإجراءات لمتابعة وقياس الأداء. وأخيراً، تنفيذ برنامج التوعية. وتمشياً مع هذه الجهود يتم تدريب الكوادر البشرية، وإشراك المجتمع والدوائر الحكومية، وإعداد التسهيلات من بنية تحتية ومعدات.
وقد قامت مؤسسة المأمون الدولية متمثلة برثيس مجلس ادارتها الدكتور المهندس  مأمون الحلاق
بالندوة العلمية الدولية الثالثة: تطبيقات الايزو في المنشأت الصحية و مصانع الادوية الوطنية في دمشق 16-2-1998 ; أخيرا، من المهم ذكره انه بالإضافة إلى الفوائد المتعددة لنظام الآيزو، تنفيذ هذا النظام الآن هو مطلب قانوني للتجارة والتصدير كما يتضح من خطوات بعض الجهات الدولية مثل الاتحاد الأوروبي

السبت، 11 أغسطس 2012

دور نظام إدارة الجودة والمواصفة الدولية لتأكيد الجودة الآيزو 9000 في تعزيز الثقة


شهادة (ايزو 9000) هي تأكيد من قبل جهة إصدار الشهادة أو طرف ثالث على إن نظام إدارة الجودة الذي يغطي ناحية محددة من النشاطات قد تم تقييمه ووجد انه يتوافق مع مقاييس (ايزو 9000) ولقد برهن هذا الخيار على انه مطلوب جدا في السوق بسبب المصداقية المعطاة للتقييم المستقل وبهذا يمكن للمؤسسه أن تتجنب التدقيق المتعدد من قبل زبائنها أو أن تقلل من تكرار ومدة تدقيق الزبائن. كما يمكن اعتبار الشهادة كبرهان تقدمه المؤسسه للزبائن المحتملين ولاسيما عندما يكون المورد والعميل يتعاملان مع بعضهما للمرة الأولى أو بعيدين عن بعضهما جغرافياً، كما هو الحال عادة في مجال التصدير .


وتكمن اهمية الحصول على شهادة توكيد الجوده في انها وسيلة لتحقيق الجودة الشاملة التي تعتبر لغة العصر ومفتاح النجاح والوصول الى قلب المستهلك، ويذكر الباحثون عدة فوائد يمكن تحقيقها من خلال الحصول على شهادة الايزو 9000 ومن أهمها زيادة القدرة التنافسية للشركة عن طريق تحسين صورة الشركة لدى المستهلك، ومساعدتها على طرح منتجاتها في الاسواق العالمية، ومواءمتها لمتطلبات منظمة التجارة العالمية انجات .كما تكفل توفير وتطوير مجموعة متكاملة من الوثائق، التي تمثل الدليل الارشادي للإجراءات، والمعطيات الإدارية والفنية، والمساهمة في تحقيق اداء جميع العمليات بصورة أفضل، بالاضافه الى المساعدة في رفع مستوى اداء الشركة وتحقيق الكفاءة والكفاية المطلوبة وتقليل الفائدة من العمليات الانتاجية من خلال تقليل العيوب او المرتجعات الامر الذي يساهم في خفض اسعار السلع والخدمات المعروضة من قبل الشركات، تحسين مستوى العلاقة مع العملاء، تمكين الشركة من القيام ذاتياً بعمل المراجعة والتقييم الذاتي. ثبات الجودة وتطويرها بسبب اهتمام نظام الجودة بالمراجعة والتقييم المستمر.مساعدة الشركة على تحقيق اهدافها الربحية بسبب الحد من تكلفة الانتاج وتقليل نسبة التالف والعيب وزيادة المبيعات .


لذا اصبح تحقيق مفهوم الجودة الشاملة هدفاً لكل الشركات و المؤسسات الطموحة التي تترفع بنظرها عن مواقع اقدامها وتنظر الى المستقبل بمنظور العصر وديناميكية الاقتصاد العالمي الحديث. فهي سلاح يجب ان تستخدمه به المؤسسات الانتاجية والخدمية، ليس فقط باعتبارها شهادة او جواز سفر  يتيح للمنتج تخطي الحدود الدولية، بل لكونها آلية تساعد المؤسسات و الشركات على إصلاح نفسها، وتطوير ادائها وتحقيق اهدافها، ومواكبة التطورات الراهنة في ظل منظمة التجارة العالمية، لاسيما انه لا بديل من خوض غمار الساحة الدولية و التأقلم معها ومع متطلباتها،  وذلك لاسباب منها ان العالم بأسره قد اصبح سوقاً متكاملة وان الدول النامية ترتبط بهذا السوق ارتباطاً وثيقاً، لان الدول النامية تعتمد على الاقتصاد العالمي من اجل تصريف بضائعها وللحصول على رأس المال والتكنولوجيا والخبرات.
يجب أن تكون الرغبة في الحصول على شهادات الآيزو المختلفة هي رغبة حقيقية في التميز، تطوير وتطبيق معايير الجودة الشاملة وليس لنواحي دعائية فقط، لأنه إذا كان هدف المنظمة هو الحصول فقط على الشهادة لتنال رضا الزبائن وتكسب ثقتهم في الخدمة المقدمة أو المنتج، فقد تحصل على الشهادة لمرحلة آنية ولكن إن لم يترافق ذلك مع تغيرات جذرية وهيكلية حقيقية في الأداء فقد يتراجع أداؤها وتفقد ثقة زبـائنها بشــكل نهائي. وفي حال حصول شركة ما على الشهادة يجب أن تحافظ عليها بالمزيد من العمل ولا تتخذها نهاية المطاف أو أن تتراخى بعد ذلك، لأن من مهام الآيزو المتابعة والرقابة الدائمة وذلك من خلال مايسـمى بالتـدقيق الخــارجي والمقرر أن يكون خلال ســتة أشــهر، حيث إنه في حال تراجع منظمة ما عن مستواها والتـزامها قد تسـحب الشـهادة.

 ومن كل ماسبق يتضح انه على المؤسسات مسايرة الركب نتيجة للثمار الطيبة التي يمكن جنيها عبر الالتحاق بقطار منظمة التجارة العالمية من خلال الحصول على شهادة تأكيد الجوده، مما ينعكس ايجاباً في تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات في الاسواق الدولية وزيادة الصادرات وحماية المنتجات من الإجراءات التعسفية التي قد تفرضها الدول وضمان عدم التمييز ضد منتج لصالح منتجات اخرى وتهيئة الظروف المناسبة للاستثمارات الجديدة وبلوغ-بل وتخطي-الاهداف المرجوه، وقد قامت مؤسسة المأمون الدولية بالندوة العلمية الدولية السادسة (بعنوان  دور نظام إدارة الجودة والمواصفة الدولية لتأكيد الجودة الآيزو 9000 في تعزيز الثقة) )دير عطية 23 - 24 - 25 - / 8/ 1999 م( لمناقشة افاق تطبيق نظام ادارة توكيد الجوده بهدف تعزيز الثقه.








الاثنين، 6 أغسطس 2012

افاق تطبيق الايزو 9000 في المنشأت السياحيه ومكاتب السياحه والسفر


الجميع يسعى للتفوق، للرياده، للتميز، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. لقد اصبحت جميع المؤسسات-حكومية كانت او خاصه- تسعى وراء ان تكون صاحبة الافضليه لكي تستطيع الاستمرار في المنافسه، فلا مكان للضعفاء، ولا مكان للخدمه المتوسطه او فوق متوسطه، لقد اصبح العميل لا يرضى الا بأرقى خدمة ممكنه ولذلك تسعى المؤسسات لتطوير نفسها ومرافقها لتستطيع تلبيه تطلعات عملائها بالشكل الذي يرضي توقعاتهم بل ويفوقها، خصوصا في مجال السياحه، حيث لا يقبل العميل الا بأجود الجيد و يمكن لخطأ واحد ان يفقد المؤسسه او الشركه هذا العميل والعملاء المستقبليين.

وفي الاعوام الماضيه طبقت الكثير من المنشئات السياحيه حول العالم مقاييس الجوده، لتحسين جوده ايصال الخدمه، لتصبح امثلة حيه على ان شهادة الايزو قد اصبحت مطلبا يسعى اليه الجميع في محاوله مواكبة العصر بل و للتوسع، من شركات الرحلات في المانيا، و جمعيات الفندقه وخدمات الطعام في فرنسا، الى الفنادق و خطوط الطيران في سنغافوره وماليزيا وهناك امثله اخرى على تطبيق معايير الايزو تتضمن المتنزهات في ايطاليا، الاكوادور، كوريا الجنوبيه. الجدير بالذكر ان نسبة ضخمه من الذين حصلوا على شهادات الايزو حول العالم منذ 2002 هي منشئات سياحيه او لها علاقه بالسياحة.

ولذلك تسعى العديد من خطوط الطيران، مكاتب السياحه والسفر، المنشئات السياحيه الى ان تكون صاحبة السبق في  تطبيق احدث معايير الجوده العالميه للحصول على شهادة الايزو، وشهادة الأيزو هي شهادة دولية في مجال التطابق مع المعايير و مقاييس السلامة و الجودة العالمية، تعنى بالارتفاع بالخدمات إلي المستوى الذي يحقق رضا العملاء. نظرا لما تعطيه لها من اسبقيه بين المنافسين، وهو ما يؤدي بشكل مباشر الي زيادة قدراتها في السوق المحلية والاقليميه، وتعزيز حصتها السوقية، والتوسع في تقديم خدمات جديدة وفق أفضل المعايير العالمية، لمواكبة الحداثة وتلبية المعايير الدولية بهدف الارتقاء بالخدمات التي تقدمها للعملاء، وتحسين عملياتها التشغيلية والربحية.
و لمواكبة معايير الجودة فعلى الشركات اعتماد سياسات محدده اهمها أن يكون العميل محل الاهتمام دائما، وأن يتسم المنتج المقدم له بالعالمية، أن تكون الخدمة مريحة و بدون عوائق، و ان تكون الأسعار تنافسية و في متناول العملاء.
و على المستوى العربي اتجهت الشركات العربيه مؤخرا الى تطبيق هذه المواصفات والحصول على شهادة الايزو سعيا وراء التميز والرياده, وتحسين مكانتها في وسط البيئه التنافسيه, بما يحقق لها المميزات التي تعود عليها من تبني وتطبيق معايير الجوده العالميه في اطار خطط التوسع الطموحه.

والمميزات التي تعود على الشركات من حصولها على الايزو لا يمكن احصائها او تحديدها، وافاقها لا تنتهي فشركات الطيران تستطيع ان تخفض معدلات حوادث الطائرات الى النصف، رفع مستوى الامان وسلامة التشغيل، يتيح لها الاحتفاظ بعضويتها في منظمة "الاياتا"، تخفيض المراجعات الذي يؤدي الى تخفيض التكاليف على الشركه والعميل معا، اما على مستوى شركات النقل السياحي والفنادق والقرى السياحيه فهناك عدة تجارب ناجحه لشركات حصلت على اعتماد شهادات الايزو ونجحت في وقت قياسي في زيادة بل ومضاعفة استثماراتها وهو ما لم يكن واردا في اكثر خططهم طموحا.
وقد قامت مؤسسة المأمون الدولية بندوة علمية ثانية في 13 تشرين الثاني 1997 في فندق سميراميس في دمشق للتوعيه بأهمية تطبيق هذه المعايير للشركات العربيه, وناقشت الندوة المميزات التي تعود على الشركات والمؤسسات العربية من إعتماد خدماتها بشهادة الأيزو.